الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غزوة بني المصطلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع

3907 ( باب غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وهي غزوة المريسيع )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان غزوة بني المصطلق ، بضم الميم وسكون الصاد المهملة وفتح الطاء المهملة وكسر اللام ، وفي آخره قاف [ ص: 201 ] وهو لقب من الصلق ، وهو رفع الصوت ، وأصله مصتلق ، فأبدلت الطاء من التاء ; لأجل الصاد ، واسمه جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة - بطن من بني خزاعة ، بضم الخاء المعجمة ، وتخفيف الزاي ، وفتح العين المهملة ، وخزاعة هو ربيعة ، وربيعة هو لحي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . وقيل لهم : خزاعة ; لأنهم تخزعوا من بني مازن بن الأزد في إقبالهم معهم من اليمن ، أي انقطعوا عنهم . قوله : وهي غزوة بني المصطلق ، هي غزوة المريسيع ، بضم الميم ، وفتح الراء ، وسكون اليائين التحتانيتين ، بينهما سين مهملة مكسورة ، وفي آخره عين مهملة ، وهو اسم ماء لهم من ناحية قديد مما يلي الساحل ، بينه وبين الفرع نحو يومين ، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد من قولهم : رسعت عين الرجل إذا دمعت من فساد ، وقال أبو نصر : الرسع فساد في الأجفان .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث