الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4083 ( باب السرية التي قبل نجد )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان السرية التي كانت قبل نجد ، أي : جهته وقبل بكسر القاف ، وفتح الباء الموحدة ، والنجد بفتح النون ، وسكون الجيم ، وهو كل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق ، والسرية طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تنبعث إلى العدو وتجمع على سرايا ، سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم ، والشيء السري أي : النفيس ، وقيل سموا بذلك لأنهم ينفذون سرا وخفية ، وليس بالوجه لأن لام السر راء ، وهذه ياء ، وكانت هذه السرية قبل توجه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لفتح مكة ، وهكذا ذكرها أهل المغازي والبخاري ذكرها بعد غزوة الطائف ، وقال ابن سعد : كانت في شعبان سنة ثمان ، وذكر غيره أنها كانت قبل مؤتة ، ومؤتة كانت في جمادى من السنة المذكورة ، وقال ابن سعد : وكان أميرهم أبا قتادة أرسله النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى أرض محارب بنجد ، ومعه خمسة عشر رجلا فغنموا مائتي بعير ، وألفي شاة ، وسبوا سبايا كثيرة ، وكانت غيبتهم خمس عشرة ليلة فجمعوا الغنائم فأخرجوا الخمس فعزلوه ، وقسموا ما بقي على السرية ، وقال ابن التين : وروي أنهم كانوا عشرة ، وأنهم غنموا مائة وخمسين بعيرا ، وأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ الثلثين منها ، قال : ولو كان النفل من خمس الخمس لم يعمهم ذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث