الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الفدية ) مصدر فداه يقال : فداه وأفداه : أعطى فداءه ويقال فداه إذا قال له : جعلت فداك والفدية والفداء والفدى بمعنى ، إذا كسر أوله يمد ويقصر وإذا فتح أوله قصر وحكى صاحب المطالع عن يعقوب فداءك ممدودا مهموزا مثلث الفاء ( وهي ما ) أي : دم أو صوم أو طعام ( يجب بسبب نسك ) كدم تمتع وقران وما وجب لترك واجب أو إحصار أو لفعل محظور ( أو ) تجب بسبب ( حرم ) مكي كالواجب في صيده ونباته ( وله تقديمها ) أي : الفدية ( على الفعل المحظور ) إذا احتاج إلى فعله ( لعذر ك ) أن يحتاج إلى ( حلق ولبس وتطيب ) أو اضطر إلى أكل صيد ( بعد وجود السبب ) أي : العذر ( المبيح ) لفعل المحظور فعله عليه ; ولأنها كفارة فجاز تقديمها على وقت الوجوب ( ككفارة يمين ) له تقديمها على الحنث بعد عقد اليمين [ ص: 451 ] وكتعجيل الزكاة لحول أو حولين بعد ملك النصاب الزكوي ( ويأتي ) ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث