الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6247 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الأيمان والنذور

التالي السابق


أي : هذا كتاب في بيان أنواع الأيمان وأنواع النذور ، والأيمان جمع يمين وهو لغة القوة ، قال الله عز وجل : لأخذنا منه باليمين أي : بالقوة والقدرة وهي الجارحة أيضا ، وفي الشرع تقوية أحد طرفي الخبر بالمقسم به ، وقال الكرماني : اليمين تحقيق ما يجب وجوده بذكر الله تعالى والتزام المكلف قربة أو صفتها ، وقال أصحابنا : النذر إيجاب شيء من عبادة أو صدقة أو نحوهما على نفسه تبرعا يقال : نذرت الشيء أنذر وأنذر بالضم والكسر نذرا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث