الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب اليمين في الضرب والقتل وغير ذلك مما يناسب أن يترجم بمسائل شتى من الغسل والكسوة . الأصل هنا أن ( ما شارك الميت فيه الحي يقع اليمين فيه على الحالتين ) الموت والحياة ( وما اختص بحالة الحياة ) وهو كل فعل يلذ ويؤلم ويغم ويسر كشتم وتقبيل ( تقيد بها ) ثم فرع عليه .

التالي السابق


باب اليمين في الضرب والقتل وغير ذلك ( قوله مما يناسب إلخ ) بيان لقوله وغير ذلك لأن مسائل الضرب والقتل ترجم لها في الهداية بابا مستقلا وكذا مسائل تقاضي الدين ، وترجم لما بقي بمسائل متفرقة لأنها ليست من باب واحد ويحتمل أن يكون الجار والمجرور في موضع خبر لمبتدإ محذوف أي هذا الباب مما يناسب ترجمته إلخ فالمصدر المنسبك من أن والفعل فاعل يناسب أو هو مبتدأ مؤخر والجار والمجرور خبر مقدم ( قوله من الغسل والكسوة ) بيان لقوله وغير ذلك فالأولى تقديمه على قوله مما يناسب ط

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث