الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وإن قال عامي أي غير نحوي لامرأته أن قمت بفتح الهمزة فأنت طالق

فصل وإن قال عامي أي غير نحوي لامرأته ( أن قمت بفتح الهمزة فأنت طالق . ف ) هو ( شرط ) أي تعليق فلا تطلق حتى تقوم ( كنيته ) أي الشرط بأن المفتوحة الهمزة ولو من نحوي ; لأن العامي لا يريد به إلا الشرط ولا يعرف أن معناه التعليل ولا يريده فلا يثبت له حكم ما لا يعرفه ولا يريده كما لو نطق بصريح الطلاق العربي أعجمي لا يعرفه ( وإن قاله ) أي أن قمت بفتح الهمزة ( عارف بمقتضاه ) أي التعليل طلقت في الحال إن كان وجد . قاله في الإقناع وغيره وقد ذكرت ما فيه في الحاشية ; لأن المفتوحة لغة للتعليل فمعناه أنت طالق ; لأنك قمت أو [ ص: 116 ] لقيامك . قال تعالى : { يمنون عليك أن أسلموا } وقال تعالى : { وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث