الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فرع وتقرب من نية القطع نية القلب ، وهي نية نقل الصلاة إلى أخرى قدمنا أنه لا يكون إلا بالشروع بالتحريمة لا بمجرد النية ولا بد أن تكون الثانية غير الأولى كأن يشرع في العصر بعد افتتاح الظهر فيفسد الظهر بعد ركعتي [ ص: 182 ] الظهر وشرطه أن لا يتلفظ بالنية فإن تلفظ بها بطلت الأولى مطلقا ، وقد ذكرنا تفاريعها في مفسدات الصلاة من شرح الكنز ( فصل ) ، ومن المنافي التردد وعدم الجزم في أصلها وفي الملتقط ، وعن محمد رحمه الله فيمن اشترى خادما للخدمة ، وهو ينوي إن أصاب ربحا باعه لا زكاة عليه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث