الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : قال الشافعي : " والعبد في الأذان كالحر "

فاحتمل مراده بذلك أمرين :

أحدهما : يجوز أن يكون مؤذنا كالحر

والثاني : أن من السنة له الأذان ، والإقامة لصلاته كالحر ، وكلاهما صحيح : لأن مسنونات الصلاة ومفروضاتها يستوي فيها الحر والعبد ، إلا أنه لو أراد أن يؤذن لنفسه ، لم يلزمه استئذان سيده ، لأن ذلك لا يضر بخدمته ، وإن أراد أن يكون مؤذنا للجماعة لم يجز إلا بإذن سيده ، لأن في ذلك إضرارا بخدمته لما احتاج إلى مراعاة الأوقات

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث