الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

985 باب ما يقال: إذا مطرت

التالي السابق


أي هذا باب في بيان ما يقال: إذا مطرت، أي السماء، وفي بعض النسخ إذا مطرت السماء بإظهار الفاعل، وقال الكرماني : كلمة ما موصولة، أو موصوفة، أو استفهامية، وأخذه بعضهم في شرحه، ولم يبين واحد منهما حقيقة هذا الكلام، فنقول: إذا كانت موصولة يكون التقدير: باب في بيان الذي يقال عند المطر ، وأما إذا كانت موصوفة فيكون التقدير: باب في بيان شيء يقال إذا مطرت، فيكون ما الذي بمعنى شيء قد اتصف بقوله يقال إذا مطرت، وذلك كما في قول الشاعر:


ربما تكره النفوس من الأمـ ـر له فرجة كحل العقال



أي رب شيء تكرهه النفوس، وأما الاستفهامية فيكون التقدير: باب في بيان أي شيء يقال إذا مطرت.

قوله: " مطرت " بلا ألف من الثلاثي المجرد رواية أبي ذر ، وعند البقية إذا أمطرت بالألف من الثلاثي المزيد فيه، يقال: مطرت السماء تمطر، ومطرتهم تمطرهم مطرا، وأمطرتهم أصابتهم بالمطر، وأمطرهم الله في العذاب خاصة، ذكره ابن سيده ، قال الفراء : مطرت السماء تمطر مطرا، ومطرا، فالمطر المصدر، والمطر الاسم، وناس يقولون: مطرت السماء، وأمطرت بمعنى.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث