الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 118 ] 10 - كتاب الأيمان والنذور

1 - باب المقدار الذي يعطى كل مسكين من الطعام والكفارات

4735 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : ثنا أبو عامر العقدي قال : ثنا هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله ، إني وقعت بأهلي في رمضان ! قال له : أعتق رقبة . قال : ما أجدها يا رسول الله ! قال : فصم شهرين متتابعين . قال : ما أستطيع ! قال : فأطعم ستين مسكينا . قال : ما أجده يا رسول الله ! قال : فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه قدر خمسة عشر صاعا تمرا ، فقال : خذها فتصدق به . قال : أعلى أحوج مني وأهل بيتي ؟ ! قال : فكله أنت وأهل بيتك وصم يوما مكانه ! واستغفر الله .

قال أبو جعفر رحمه الله : فذهب قوم إلى أن الإطعام في كفارات الأيمان إنما هو مد لكل مسكين ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل في الحديث الذي ذكرنا أن يطعم ستين مسكينا خمسة عشر صاعا ، فالذي يصيب كل مسكين منهم مد مد .

قالوا : وقد ذهب جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كفارات الأيمان إلى ما قلنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث