الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الستر على أهل الحدود

جزء التالي صفحة
السابق

باب في الستر على أهل الحدود

4377 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان عن زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم عن أبيه أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر عنده أربع مرات فأمر برجمه وقال لهزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى عن ابن المنكدر أن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره

التالي السابق


( عن يزيد بن نعيم ) : بالتصغير ( عن أبيه ) : أي نعيم ( أن ماعزا ) : ابن مالك الأسلمي ( فأمر برجمه ) : أي فرجم ( وقال ) صلى الله عليه وسلم ( لهزال ) : بتشديد الزاي ، وهو اسم والد نعيم ، وكان أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره بما وقع منه ( لو سترته ) : أي أمرته بالستر .

قال المنذري : وأخرجه النسائي . ونعيم هو ابن هزال الأسلمي ، وقد قيل لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه وصوبه بعضهم ، وقد قيل : إن ماعزا لقب واسمه عريب . ( عن ابن المنكدر ) : هو محمد ( فيخبره ) : أي بما صنع ، وإنما أمره بذلك رجاء أن يكون له مخرجا كما في رواية عند المؤلف .

قال المنذري : هكذا ذكره أبو داود عن ابن المنكدر عن هزال ، وبعضهم يقول : إن بين هزال وبين ابن المنكدر نعيم بن هزال .

وذكر النمري أن هزالا روى عنه ابنه ومحمد بن المنكدر حديثا واحدا قال ما أظن له غيره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا هزال لو سترته بردائك وقال أبو القاسم البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وذكر له هذا الحديث .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث