الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 452 ] ( 70 ) سورة سأل سائل

الفصيلة أصغر آبائه، القربى إليه ينتمي من انتمى. للشوى اليدان والرجلان والأطراف وجلدة الرأس يقال لها: شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى، والعزون: الجماعات، وواحدها عزة.

التالي السابق


هي مكية، وتسمى سورة المعارج.

( ص ) ( يقال: الفصيلة أصغر آبائه، القربى إليه ) قلت: عبر عنه أبو عبيدة بالفخذ ومجاهد بالقبيلة، وثعلب بآبائه الأدنين غير أقاربه الأقربين. قال الداودي : وقيل: إن الفصيلة ولظى من أبواب جهنم. وهذا غريب.

( ص ) ( للشوى اليدان والرجلان والأطراف وجلدة الرأس يقال لها شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى ) قلت: ما ذكره هو قول مجاهد .

وقال أبو صالح : الشوى: لحم الساقين. والمعروف -كما قال ابن التين- أن الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ولا يبعد ذلك من قول مجاهد .

[ ص: 453 ] ( ص ) ( العزون الجماعات، وواحدها عزة ) يريد به جماعات في تفرقة. ومعنى الآية: فمال للذين كفروا يسرعون منك، فإذا سمعوا تفرقوا ولم يقبلوه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث