الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 474 ] ( فصل ) سن الاستسقاء لزرع أو شرب بنهر ، أو غيره ، وإن بسفينة ركعتان جهرا

[ ص: 474 ]

التالي السابق


[ ص: 474 ] فصل ) في صلاة الاستسقاء ( سن ) عينا لذكر بالغ ولو عبدا مع الإمام ونائب فاعل سن ( الاستسقاء ) أي صلاته وندب لمتجالة وصبي ومن فاتته ( لزرع ) أي نباته أو حياته ( أو ) لأجل ( شرب ) لآدمي أو غيره وصلة الاستسقاء ( بنهر ) كنيل توقف أو تخلف ( أو غيره ) أي النهر كمطر كذلك أو عين كذلك ، ومفهوم لزرع أو شرب أن الاستسقاء لطلب السعة والمزيد من فضل الله تعالى ليس سنة ، وهو كذلك ، وهو مندوب ببلد أو صحراء بل ( وإن بسفينة ) ببحر ملح أو عذب لا يصل إليه ( ركعتان ) بدل كل من الاستسقاء أو خبر محذوف ويقرأ فيهما ( جهرا ) ندبا ; لأنها ذات خطبة ولا ترد ظهر عرفة ; لأن الخطبة لتعليم المناسك لا لها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث