الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              6253 [ ص: 227 ] 3 - باب: كيف كانت يمين النبي؟

                                                                                                                                                                                                                              وقال سعد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسي بيده". [انظر: 3294]. وقال أبو قتادة: قال أبو بكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم -: لاها الله إذا. يقال: والله وبالله وتالله. [انظر: 3142].

                                                                                                                                                                                                                              6628 - حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال: كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا ومقلب القلوب". [انظر: 6617 - فتح: 11 \ 523].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية