الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4817 ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  ذكر هذا في معرض الاحتجاج على كون الربيبة في الحجر ليس بشرط كما ذهب إليه أهل الظاهر ووجهه أنه صلى الله عليه وسلم دفع ربيبة له إلى من يكفلها .

                                                                                                                                                                                  وقوله : دفع النبي صلى الله عليه وسلم طرف من حديث رواه البزار والحاكم من طريق أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل الأشجعي ، عن أبيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم دفع إليه زينب بنت أم سلمة وقال : إنما أنت ظئري قال : فذهب بها ثم جاء فقال : ما فعلت الجويرية قال : عند أمها يعني من الرضاعة ، وجئت لتعلمني فذكر حديثا فيما يقرأ عند النوم قلت : نوفل الأشجعي له صحبة نزل الكوفة قال أبو عمر : لم يرو عنه غير بنيه فروة وعبد الرحمن وسحيم بنو نوفل حديثه في ( قل يا أيها الكافرون ) مختلف فيه مضطرب الإسناد قلت : حديثه في سنن أبي داود رحمه الله تعالى فإن قلت : احتج أهل الظاهر بقوله صلى الله عليه وسلم : لو لم تكن ربيبتي في حجري فشرط الحجر قلت : هذا أخرجه صالح بن أحمد ، عن أبيه ، وأخرجه أبو عبيد أيضا ، وقال ابن المنذر ، والطحاوي : إنه غير ثابت عنه فيه إبراهيم بن عبيد بن رفاعة لا يعرف ، وأكثر أهل العلم تلقوه بالدفع والخلاف واحتجوا في دفعه بقوله لأم حبيبة : فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن فدل ذلك على انتفائه ووهاه أبو عبيد أيضا .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية