الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام في الرأس والبطن وشعور بالحاجة للاستفراغ... فما هذه الأعراض وعلاجها؟
رقم الإستشارة: 2142836

54181 0 623

السؤال

السلام عليكم

أنا امرأة متزوجة منذ 6 سنوات تقريبا، وعندي 3 أطفال، قبل ثلاثة أيام في أواخر الدورة كنت في زيارة لأحد أقاربي، كان رأسي يؤلمني جدا، أخذت بندول اكسترا، ولكن الألم استمر، وفجأة أحسست بألم فظيع في بطني، وأحسست بالحاجة لدخول الخلاء -أعزكم الله- ولكن خرج ريح خفيف فقط، وبقيت آلام بطني إلى أن دخلت الخلاء مرة أخرى وخرجت، وكان لدي إمساك شديد، وآلام بالرأس مازالت، وأحسست بالغثيان، ووصول الطعام إلى البلعوم.

فقمت بالاستفراغ بوضع يدي في حلقي، وكان الاستفراغ عاديا (أي لم يكن مرا أو حامضا) وبعدها خف ألم رأسي (ولدي عادة الاستفراغ كلما آلمني رأسي، وأرتاح كليا بعد الاستفراغ)، بقيت بطني ممتلئة، وفيها أصوات غرغرة وغازات محصورة، ولم أستطع النوم إلا ساعتين طول الليل، وفي اليوم التالي بقيت الأعراض والإرهاق، والتعب، والحاجة للنوم، وآلام في الأرجل وتعضلات شديدة، ولا أقوم من النوم إلا على مضض لإطعام أطفالي أو تغيير ملابسهم فقط مع إحساسي بعدم الجوع كثيرا، وألم في بطني والحاجة لدخول الخلاء حتى أرتاح.

أحضر لي زوجي دواء لجرثومة المعدة؛ لأنه يقول إنها نفس الأعراض التي كان يحس بها (فقد أصيب زوجي قبل شهرين بالجرثومة)، وأحضر هذه الأدوية: ( 2بكيت اوميدار20 28 قرصا +دومبرايد 30قرص + للإمساكduphalc ‎) ولكن استخدمت فقط (دومبرايد 3قرص +duphalc ‎)؛ لأن لدي إمساكا شديدا، ولأني قبل شهر تقريبا أحسست فجأة بألم شديد في بطني بالجهة اليسرى، وفحصتني طبيبتي، وقالت إن لدي أعراض القولون، وأعطتني دواء لا أذكر اسمه (حبة قبل الأكل مرتين باليوم) ومكملا غذائيا (ألياف بعد كل وجبة حبة)، ولكني لم أستمر على الدواء؛ لأن الألم زال.

سؤالي: ما سبب الأعراض التي أشعر بها، هل هي القولون؟ وهل أصبحت الأعراض أخطر بسبب عدم استمراري على الدواء؛ لأن مدته طويلة، وأنا لا أحب الدواء أم هي جرثومة المعدة انتقلت إليّ من زوجي من لعابه مثلاً -آسف، ولكن للاستفسار وزيادة الفهم-.

لا أعرف أرشدوني ماذا بي؟!
علما بأني قبل أسبوعين فحصت فحوصات شاملة، ولم يكن لدي شيء سوى نقص فيتامين د3 وكان ( 8 ) أعطاني الطبيب 4 كسبولات فيتامين د3 لمدة شهر كل أسبوع حبة! فهل التعضلات أسفل ظهري التي تصيبني دائما، وأكون بحاجه للتدليك؛ حيث مل زوجي من كثر التدليك كل يوم من نقص فيتامين د؟

علما بأني أضع اللولب، ودورتي 32 يوما، تزيد أو تنقص يومين أو ثلاثا!

آسف جدا على الإطالة، ولكني بحاجة لجوابكم، وفقكم الله في هذا الموقع المتميز جدا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رورو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فلم تذكري إن كان زوجك طبيبا، فقد شخص عندك الأعراض التي تشكين منها أنها جرثومة، ولم تذكري إن كنت تقصدين بالجرثومة هي جرثومة المعدة، فالأدوية التي يأخذها زوجدك فقط واحد منها هي للجرثومة (اوميدار )، وهو دواء للحموضة أما الدومبيرايد فهو يستخدم للغثيان، وللارتجاع في حموضة المعدة.

وأعراض الإصابة بجرثومة المعدة عادة لا تكون بشكل فجائي، ومن المعروف أن الجرثومة الحلزونية تسبب قرحة الإثني عشر، وقرحة المعدة والتهاب المعدة المزمن، وضمور الغشاء المخاطي للمعدة.

ومن الممكن إذا طالت فترة الإصابة، وتحور في الغشاء المخاطي للمعدة، ويحدث أورام بالمعدة أو أورام أولية ليمفاوية بالمعدة، وتسبب الجرثومة الحلزونية أيضاً عسرا هضميا وظيفيا، وعند علاجها يتحسن عسر الهضم، والانتفاخ والإحساس بالقيء، وتسبب أيضا الجرثومة الحلزونية رائحة الفم الكريهة، وتتحسن عند الشفاء من الجرثومة الحلزونية.

والأعراض التي تشكين منها هي من أعراض القولون العصبي، والأعراض لا تزداد خطورة إذا توقفت عن العلاج، وإنما قد تعود الأعراض، ويمكن للإنسان أن يتوقف عن الدواء إذا خفت الأعراض، وخاصة إن لم تكن الأعراض مستمرة، وتأتي بين فترة وأخرى.

لذا يفضل أن تعودي لتناول الأدوية التي كتبتها لك الطبيبة، والاستمرار على الفيتامين د.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً