الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بنزول كتلة من فتحة الشرج فهل هي بواسير؟
رقم الإستشارة: 2158486

72126 0 558

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

أبلغ من العمر 23 سنة، مشكلتي لا أعرف تشخيصها، وعرفت عنها بالصدفة تقريباً، ولم أراجع طبيباً، عند البراز وأثناء العصر لخروج البرواز تخرج كتلة من فتحة الشرج وترجع للداخل، حصلت معي قبل فترة طويلة، واختفت تماماً، ولم أعطِ الموضوع اهتماماً، والآن جاءني إمساك، وقرأت بالصدفة عن البواسير والمستقيم، وقلقت جداً، وأحب أن تشخصوا لي الحالة، أنا لا أفرق بين البواسير وهبوط المستقيم، والأعراض التي واجهتها هي نزول كتلة من فتحة الشرج أثناء العصر للبراز، وترجع للداخل، ويمكن تحسسها باليد أثناء الخروج فقط، لا أشعر بأي ألم أبداً، ولا وجود لأي دم، وأيضاً الحكة التي قرأت عنها لم أشعر بها إلا بعد القراءة عن الأعراض، وأشعر أن الحكة مصدرها نفسي من التفكير في المشكلة، وبعد قراءة الأعراض فقط!! لأنني قبل القراءة لم أشعر بها، والغريب عند قراءتي أجد الأعراض (خروج دم - وجود ألم) وأنا لم أعان منها أبداً، ولم أعر الموضوع اهتماماً في البداية.

فهل مشكلتي خطيرة؟ أتمنى توضيحها بشكل مفصل، وهل يوجد علاج نهائي لمشكلتي؟ أم سأعاني منها مدى الحياة؟ أتمنى التوضيح فأنا قلق ومشتت بعد قراءة مواضيع في الإنترنت ومعاناة أشخاص لسنوات، وموضوع مثل هذا يسبب بعض الإحراج لمناقشته مع أي شخص، فقررت استشارتكم وطرح كل التفاصيل دون خجل قبل اتخاذ أي خطوة أخرى.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ A A A حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن كان ما تشعر به هو عبارة عن كتلة صغيرة تخرج من داخل المستقيم عبر فوهة الشرج إلى الخارج أثناء التغوط، وفي حال الإمساك -كما حصل معك- فهو عبارة عن بواسير داخلية، ويصيب الباسور حوالي 80% من الناس في فترة ما من حياتهم، وتكون البواسير خارجية أو داخلية، وتزول حدة الأعراض في البواسير الخارجية خلال أسبوعين عادة، أما البواسير الداخلية فغير مؤلمة، ويكون التوسع بالأوردة الداخلية داخل المستقيم، ولا يشعر بها المريض، وتصنف إلى 4 درجات:

- درجة أولى: تبقى في المستقيم.
- درجة ثانية: تهبط عبر الشرج عند التغوط، ولكنها تعود عفوياً، وهذا ما تشتكي منه أنت.
- درجة ثالثة: تهبط عبر الشرج عند التغوط ولكنها تتطلب رداً بالإصبع.
- درجة رابعة: تبقى هابطة بشكل دائم ولا يمكن ردها.

وتشمل أعراض الإصابة بالبواسير، بالإضافة إلى الشعور بكتلة خارجة من فوهة الشرج -كما تشكو أنت- الشكوى من حكة شرجية، أو ألم في فتحة الشرج، خاصة عند الجلوس، أو خروج دم أحمر مع البراز، أو يُلاحظ على محارم تنشيف الشرج، أو ألم خلال عملية التبرز، والعلاج في مثل حالتك يتطلب ما يلي:

1- مغاطس الماء الدافئة: بمعدل 2-3 مغطس يومياً، ومدة المغطس 15-20 دقيقة.
2-حمية عالية الألياف: لمكافحة الإمساك، ومنع تكرره؛ لأن البواسير يمكن أن يزيد حجمها ودرجتها إن استمر الإمساك والضغط أثناء التبرز إذا كان البراز قاسياً
3- الإكثار من السوائل: لمكافحة الإمساك أيضاً.
4- تنظيم وقت التبرز يومياً.
5- الرياضة الخفيفة، وخصوصاً المشي.
6- المعالجات الموضعية: وهي متنوعة من كريمات وتحاميل، وتشمل: synalar HC.
7- تجنب الجلوس الطويل؛ لأنه من الأمور التي تزيد البواسير.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • موسى سوماي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اما بعد
    سؤال مفيد واجابة وافيا كافيا شافيا ‘ ونسأل الله لكم التوفيق فإني قد إطلعتُ على السؤال والجوابُ والسؤال كأنه سؤالي فهذا ما كان يخطر ببالي واعاني منه بجسدي والان الحمدلله قد عرفت الإجابة جزاكم الله خير وبركة ساءلاً ومسئولا وبارك الله فيكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً