الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الحل في وجود القواطع عن المذاكرة، وضعف التركيز والسرحان؟
رقم الإستشارة: 2202315

1264 0 191

السؤال

السلام عليكم

مشكلتي: أني أحب أن أذاكر، وسريع الحفظ والفهم، لكن الامتحانات قربت، وأنا كل ما قربت من الكتاب تمنعني حاجة أخرى عن الكتاب ساعة.

مع العلم أني في الصف الثاني الثانوي العلمي، وأحيانا التركيز يقل، وأسرح، هل يمكن أن تجدوا لي حلا؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ اكرم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على هذا السؤال، ووفقك الله في دراستك واختباراتك.

أحمد الله تعالى على أنك نشط وجاد في دراستك، وعلى أنك سريع الفهم والحفظ، ولكن يفيد أن نتذكر أننا كلنا ومهما أوتينا من القدرات والملكات، فلابد للنفس والبدن من بعض الراحة، لنستعيد النشاط ونتابع العمل والدراسة.

حاول أن تأخذ بين الحين والآخر، مثلا: بعد كل ساعة دراسة شيئا من الراحة، ولو لعشر دقائق، فمثلا يمكنك أن تستفيد من أجل هذا بالصلاة الراتبة عندما يحين موعدها، ولاشك أن الصلاة ومعها الوضوء خير مساعد على الاسترخاء والراحة، وكما يقول الحبيب المصطفى للصحابي بلال المؤذن: "أرحنا بها يا بلال".

وإذا لم يكن هناك صلاة راتبة، فيمكنك أن تقوم بأي عمل آخر: كشرب كأس من العصير، أو الشوكولا الساخنة، أو القيام ببعض الحركات الرياضية الخفيفة مما ينشط الدورة الدموية، ويعيد إليك الحيوية والنشاط لتعاود الدراسة من جديد، أو بالحديث قليلا مع أحد أفراد الأسرة إن كنت تدرس في البيت، أو غيرها من الأعمال.

حاول عندما تمسك بكتاب للدراسة ألا تجعل الشيطان يتحايل عليك، مثلا: بقوله لك: اترك هذا الكتاب وخذ مادة أخرى فهي أهمّ؛ لأنه يريد أن يصرفك عن هذه الدراسة، مهما كانت المادة أو الكتاب الذي في يدك فلا بأس بهذا، وتوكل على الله وضع رأسك في هذا الكتاب، وقل: يا فتاح افتح لي أبواب معرفتك.

وفقك الله ويسّر لك، وجعلك من المتفوقين.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً