الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من تفكير شديد وتوتر وعدم تركيز، ما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2216334

2413 0 141

السؤال

السلام عليكم
أشكر القائمين على الموقع، وجزاكم الله خيرا.

أعاني من تفكير شديد، وتوتر وعدم تركيز، وصعوبة في الفهم وقلق شديد، وانفعالات شديدة تصل إلى مرحلة الهيجان، وتوهم أمراض وتنميل بالرأس والقدمين، حيث أنني أمر بظروف صعبة جدا، ونومي متقطع، حيث إني أصحو ساعة وأنام ساعة في الليل، وأشعر أن نومي في وضعية النصف نائم ذهبت إلى طبيب نفسي، وصرف لي دواء سيروكسات 25 وسركويل 100 ولم تفد معي.

بعد ذلك عدت إليه في الموعد القادم، وبعد ذلك صرف لي لكسوتانيل 3م ولم أشعر إلا بتحسن طفيف على الكسوتانيل، وما هو مرضي وحفظكم الله؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي قبل أن يكون الطبيب الذي قمت بمقابلته قد قام بشرح حالتك وتوضيحها لك، وهذا من حقك، والأدوية التي صرفت لك هي أدوية تستعمل لعلاج المخاوف والاكتئاب النفسي.

أقول لك: إن كثرة التفكير وتشتت التركيز وضعف الانتباه والانفعالات الشديدة، كثيراً ما تكون مصاحبة للقلق الاكتئابي الانفعالي، وبالنسبة لتوهم الأمراض، هذا منتشر جداً، وهذا يأتي تحت ما نسميه أعراض التجسيد، أو الأعراض النفسي جسدية.

أخي أيا كان تشخيصك، المهم هو أن تحاول أن تعيش حياة صحية، أخي الكريم، النوم هو مطلب بيولوجي غريزيات للناس، لكن في بعض الأحيان يحتاج جهدا نفسياً وترتيباً في زمن، فالإنسان لديه ساعة بيولوجية والنوم الليلي هو الأفضل، والإنسان يساعد نفسه على أن ينام نوماً صحيا، بأن يمارس الرياضة في أثناء النهار يحرص على أذكار النوم يكون في حالة استرخاء تام قبل النوم، ويجب أن تثبت وقت الفراش، التذبذب في وقت النوم ليس أمراً صحيحاً كما أن تجنب الشاي والقهوة والبيبسي والكولا وكل الميقظات في فترة المساء هو أمر مطلوب.

أخي الكريم يجب أن تخرج نفسك من موضوع الانشغال بالنوم والتوترات، أقدم على الحياة بكلياتها، أقدم على الحياة بإيجابية وانشراح وفعالية، وهذا يعطيك شعورا بالاسترخاء والطمأنينة والرضا، وهذا يعود عليك إن شاء الله تعالى بخير كثير.

بالنسبة للعلاج الدوائي زيروكسات Seroxat وسيركويل كلاهما أدوية جيدة، لكسوتانيل قطعاً لا نعيبه، لكن يجب أن نتعامل معه بشيء من الحذر، فاستعماله يجب أن يكون لمدة قصيرة، لأنه كثيراً ما يؤدي إلى التعود.

أخي الكريم اتبع الإرشاد الطبي من جانب طبيبك في هذا السياق، حين تراجع الطبيب مرة أخرى ربما يستبدل لك الزيروكسات مثلاً بدواء يساعد على النوم، مثل الريمانون دواء ممتاز، والزيروكسات عموماً يفضل تناوله في أثناء النهار، وليس ليلاً لأنه هو ذاته قد يؤدي إلى شيء من اضطرابات النوم في بعض الأحيان.

أما سيركويل فهو دواء رائع ورائع جداً لتحسين النوم وتحسين المزاج وإزالة التوترات، أخي، بشيء من التعديل البسيط، وتغير منهجياتك في التفكير، ونمط الحياة، أعتقد أن الذي بك سوف يزول، وعليك أن لا تكون انفعالياً، وتعبر عن ذاتك أول بأول، هذا يفيد كثيراً.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً