الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقعت في معصية أفقدتني الثقة بنفسي وروح الرغبة والتنافس الدراسي!
رقم الإستشارة: 2283105

1794 0 100

السؤال

كنت متفوقا، وواثقا بنفسي، لكني مرة عصيت الله فقررت التوبة، إلا أني أصبت بمرض الوسواس القهري حول: أن الله أخذ مني نعمة الذكاء؛ مما أفقدني ثقتي بنفسي وروح الرغبة والتنافس في الدراسة، وقد حاولت عدم الاسترسال مع هذه الأفكار إلا أنها تحكمت بي، وما زلت أقاومها.

فما الحل لهذه المشكلة لاسترجاع ما فقدته؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ hassan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا.

نعم يمكن أحيانا أن تصيبنا فكرة ما؛ فتهدد ثقتنا في أنفسنا، وكما حصل معك، عندما شعرت بالأفكار الوسواسية القهرية، مما أضعف ثقتك في نفسك.

فما العمل الآن؟

طبعا كنت أحب لو عرفنا منك أكثر عن ظروف حياتك، وعلاقاتك الأسرية والاجتماعية، وطبيعة دراستك أو عملك... فكل هذا له علاقة وثيقة بالجانب النفسي لحياتنا.

فهناك احتمال أنت ما تشعر به ليس له علاقة بما فعلت من (معصية الله) وإنما هذه المعصية كانت مجرد الشعرة الأخيرة التي أصابتك، بالإضافة للعديد من الصعوبات والتحديات التي أتعبتك وأنهكتك.

بغض النظر عن المعصية التي قمت بها، فعليك الآن أن تتذكر بأن الله غفور رحيم، فمن جهة الله تعالى فإن الإنسان بعون الله وتوفيقه، فلا توجد مشكلة من هذا الجانب، ولكن الجانب الذي عليك أن تعمل عليه هو رفع ثقتك في نفسك.

حاول خلال الأيام القليلة القادمة أن تذكر نفسك بالإيجابيات الكثيرة الموجودة عندك، سواء في حياتك أو ظروف معيشتك، أو شخصيتك وإمكاناتك، فتذكر الإيجابيات في حياتنا يمكن أن يرفع من ثقتنا في أنفسنا، بدل أن نركز على السلبيات.

حاول أن تقضي بعض الوقت مع الأصدقاء والناس الذين تشعر معهم بالإيجابية والتفاؤل، وقلّل الوقت مع الذين تشعر معهم بالسلبية.

وفقك الله، ويسّر لك طريق العودة لما كنت عليه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: