الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتخلص من سوء الظن عندي وأعالج هذه الأفكار؟
رقم الإستشارة: 2343249

2646 0 93

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب، عمري 17 عاما تقريبا، أعاني من مشكلة تقليل شأن الآخرين، وأني أفضل منهم!

فعندما أصلي وأجد من بجانبي مثلا أطال السجود فإني أقول لنفسي بأنه ينافق، أو إذا كنت مع أحدهم فإني أقول في نفسي بأنه فقير أو بخيل، أو من أسرة فقيرة، ولكني لا أخبرهم بهذا أو أتعامل معهم بهذه الطريقة والعياذ بالله، لكن الموضوع يؤلمني من داخلي.

أسأل الله لكم العافية، وأن يهدي على أيديكم شباب المسلمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ beliver حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عافاك الله، وأراح بالك مما تعاني منه.

إن الكثير مما تمرّ به إنما هو ولحدّ كبير أمر طبيعي من باب أنك في هذا العمر، وبأنك الآن في المرحلة التي نسميها مرحلة النمو الاجتماعي، حيث أنت تتعرف على طبيعة شخصيتك، وعلاقاتك الاجتماعية، وتفاعلك مع الناس من حولك، والغالب أنك وبعد شيء من الوقت ستخرج من هذه الحالة، وتتعلم كيفية التعلم مع الناس من حولك.

هناك احتمال بسيط أن ما تعاني منه ربما هي حالة خفيفة من الأفكار القهرية التي تنتابك عندما تكون مع الآخرين، ولذلك فأنت تفكر فيهم بشكل من الأشكال، وربما بشكل قهري لا تملك له دفعا، وبحيث تنتقل من فكرة لأخرى، ومن شخص لآخر.

وسواء كان الأمر الأول أو الثاني، فالغالب أنك ستستطيع تجاوز هذه الحالة ومن دون الحاجة للعلاج النفسي، ومن خلال أن تقوم مثل هذه الأفكار، ولكن إن طال الأمر واستمر شعورك بهذه الحالة، ولم تتحسن الحالة؛ فأرجو أن تفكر بمراجعة طبيب نفسي أو طبيب عام أولا، وهو يمكن أن يأخذ القصة كاملة؛ ليصل للتشخيص السليم، ومن ثم ينصحك بالعلاج المطلوب.

ولا شك أن النشاط الرياضي ونمط الحياة الصحي من ناحية النوم والتغذية السليمين ستساعدك كثيرا على تجاوز هذا الحال.

وفقك الله وكتب لك الصحة والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً