صحبت رفقة سوء وتركتهم فقاموا بتشويه سمعتي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صحبت رفقة سوء وتركتهم فقاموا بتشويه سمعتي
رقم الإستشارة: 2444756

384 0 0

السؤال

السلام عليكم

أنا طالب ملتحق بمرحلة الكليات، وتعرفت على أصدقاء سوء في الثلاث سنوات الماضية، وسحبوني لطريق المخدرات والفشل، وابتعدت عنهم واستغفرت الله من الذنب، ولكن هم يلاحقونني بكل مكان، وخاصة في منطقتي.

بعض منهم يسيء سمعتي بكل مكان، وكلما أتجه لمكان أحس أن نظرات الناس لي غريبة، وأحدهم شوه سمعتي أمام مجموعة من الأشخاص، فعندما أذهب مع أصدقائي لأجلس معهم ألاحظ نظراتهم لي، وكلامهم السيء عني، لدرجة أني أحس أني جاءني وسواس بسببهم، وهذا الموضوع سبب لي قلة الثقة بالنفس، والاكتئاب الحاد.

أرجو الإفادة، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي العزيز، موضوعك بحاجة إلى اتخاذ خطوات عملية من جانبك، وهي:

يجب تدخل شخص من أهل المنطقة مشهود له بالصلاح ويكون له وجاهة، ليقوم بحل المشكلة مع هؤلاء الأشخاص، حيث يجمعكم مع بعضكم البعض ويتم التوصل إلى اتفاق بينكم.

إذا كنت قد أقلعت ولم تعد إلى هذه الآفة، يفترض بأن الناس أصبحوا واثقين أنك خال من أي تهمة توجه إليك، ولا يصدقون بسهولة ما يقال عنك، ولكن مع هذا، ربما عليك أن تبذل جهداً لإثبات العكس للمجتمع الذي تعيش فيه، لأن السكن في محيط يعرف فيه الناس بعضهم البعض، يجعل الأقوال تتناقل بطريقة مختلفة في معظم الأحيان.

الثقة بالنفس يا عزيزي أساسها النجاح والاقتناع بما تقوم به، لذا عليك الاستمرار في حياتك بثقة ولا تلتفت للخلف ولا تجعل الماضي يعكر صفو الحاضر.

ركز في دراستك، ورافق ذوي السمعة الحسنة رواد المساجد، فهذا سيغير حياتك رأساً على عقب، وسيجعل أصدقاءك القدامى يتراجعون عمّا يقومون به من تشويه لسمعتك، لأن رفاقك الجدد سيصبحون مثل سند لك ويدافعون عنك وعن وجهة نظرك، لأنهم يلازمونك بشكل يومي.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً