الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قلة التركيز مع الشعور بالاضطراب والتيهان
رقم الإستشارة: 273503

2947 0 304

السؤال

السلام عليكم
نص الاستشارة:
من فضلك يا دكتور محمد ساعدني، أنا عندي مشكلة نفسية متكررة ألا وهي أنني أشعر في محيط العمل أي المدرسة - فأنا مدرس رياضيات - أنني غير مركز بالمرة، ومخنوق ومضطرب جداً، ومنسحب اجتماعياً بشكل واضح، وتائه جداً،
وهذه مشكلة تتكرر معي في كل مكان عمل أعمل فيه، وهي تؤثر علي بالسلب جداً، وكثيراً ما خسرت عملي.

وأيضاً إذا تعرضت لأي موقف وكان علي ضغط في العمل يحدث لي " نشفان شديد في الريق" وبالتالي أكون في موقف صعب جداً، ولا أستطيع التحدث أبداً.
أنا تعبان جداً - يا دكتور - أرجوك ساعدني الله يكرمك!

أرجوك أرسل لي الرد قريباً بتصنيف هذه المشكلة النفسية، وكيفية علاجها السلوكي والدوائي؟ علماً بأنني سألت عن فلكسونول في الصيدليات، وهو غير موجود.

ولكم مني جزيل الشكر وتحياتي لهذا الجهد العظيم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عماد حسنى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم هذه مشكلة بسيطة - إن شاء الله - والذي تعاني منه يفسر في الإطار النفسي على أنه قلق ظرفي؛ لأنه مرتبط بالمكان والزمان، نصيحتي لك هي التركيز على أهمية العمل، وعلى أن للعمل قيمة كبيرة في حياة الإنسان، فهو مصدر الرزق، وتطوير المهارات، وبجانب ذلك هو وسيلة للتواصل والتعرف على الآخرين.

إذن تثبيت هذه المبادئ والمفاهيم يعتبر ضرورياً للتقليل من القلق الذي تعاني منه، عليك أيضاً أن تجري حوارات جادة مع نفسك تقلل من خلالها من هذه المخاوف بإن تنظر لها بعدم اهتمام وتحقرها، عليك أيضاً حين تكون ذاهباً للعمل أن تكون مفعماً بالتفاؤل، وأن تكثر من الاندماج مع زملائك في العمل، وأن تكون متميزاً في أداء واجباتك الوظيفية؛ لأن ذلك فيه تحفيز نفسي داخلي لك، كما أنه يحبب فيك رؤساءك في العمل، وكذلك زملاء العمل.
وبالنسبة للعلاج الدوائي سيكون العقار الأفضل بالنسبة لك هو العقار الذي يعرف باسم زيروكسات، فأرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة نصف حبة (10 مليجرام)ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى حبة كاملة ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم تخفض الجرعة بعد ذلك إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، هذا العقار أنسب لحالتك من الفلونكسول؛ حيث أنه فعال وسليم جداً.

وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً