الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إجراء عملية شد الجسم لإزالة الترهلات
رقم الفتوى: 124947

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 رجب 1430 هـ - 21-7-2009 م
  • التقييم:
8598 0 283

السؤال

أنا أريد أن أعمل عملية تجميل وهي: شد الجسم من منطقة الظهر والأرداف والصدر، وقد اضطررت لعملية الشد لأنه لاتوجد طريقة غيرها، تعبت من الرياضات لأن وزني فوق 150 ولا مجال للرياضة ولا للأجهزة، ولابد من إجراءعملية، وبصراحة شكل الترهلات فظيع ومخرب لجسمي، ومتعب له، السؤال: هل يجوز لي أن أجري عملية والذي يجري العملية دكتور وليس دكتورة؟ وفي هذا المجال لايوجد أحد متقن غير الدكاترة. فبماذا تنصحوني؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت هذه الترهلات شديدة وملفتة لدرجة التشويه، أو كانت مؤذية وتتضرربها السائلة ضررا يشق تحمله، فلا بأس بإجراء عملية الشد، من باب الضرورة، وإلا فالأصل عدم جواز مثل هذه العملية.

وكذلك إجراء طبيب لهذه العملية الأصل فيه أنه لا يجوز، إلا إذا لم توجد طبيبة ولو كافرة تستطيع إجراءها، فعندئذ يجوز للضرورة، وليكن ذلك في غير خلوة، وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 10257، 33999، 3267، 8107.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: