الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز العمليات التجميلية لإزالة الضرر
رقم الفتوى: 142429

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو الحجة 1431 هـ - 7-11-2010 م
  • التقييم:
3393 0 248

السؤال

أود إجراء جراحة تجميلية لإزالة عظمة بين الأنف والشفاه ليست مرئية، ولكنها تسبب لي بعض الضغط على الأنف عندما أبتسم، وفي نفس الوقت عندما أبتسم لا تظهر أسناني العلوية، وهذا الشيء يجعلني لا أبتسم كثيراً وأتضايق عندما أرى الناس يبتسمون ابتسامة تظهر فيها أسنانهم العلوية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما كان من العمليات الجراحية لإزالة ضرر، أو ألم ونحو ذلك، فلا حرج فيه بخلاف ما كان منها طلباً للجمال وزيادة الحسن، كما سبق بيان ذلك في الفتويين رقم: 17718، ورقم: 33999.

وبناء على ذلك، فالعملية التي يريد السائل إجراءها هي من النوع الجائز ـ إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: