الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط جواز إجراء عملية تصغيير الثديين
رقم الفتوى: 150661

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ربيع الأول 1432 هـ - 2-3-2011 م
  • التقييم:
3905 0 289

السؤال

أنا امرأة متزوجة، عمري 27 سنة، أعاني من كبر وترهل الثديين، مما يسبب لي ألما في الكتفين وآثار حمالة الصدر وكذا ألم العنق، وحكة بين الثديين، في بعض الأحيان إذا قمت ببعض الأشغال أحس برائحة بين الثديين، أما حالتي النفسية فهي جداً سيئة، أحس بإحراج أمام زوجي، وهو دائما يوحي لي أنه كان يتمنى امرأة ذات ثديين صغيرين، وأحيانا يعيرني بثديي الكبيرين ولو بالمزاح، لكن هذا يزيد من تأزم نفسيتي.
أرجوكم فضيلة الشيخ هل يجوز إجراء عملية تصغير الثديين أولا لحالة الألم والحكة والرائحة، كذلك الإحراج أمام زوجي مما يضطرني دائما لارتداء حمالة الصدر مما جعل كتفي سوداء من آثارها؟ ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان ما تعانين منه يسبب لك ألماً أو أذى معتبراً، أو كان يصدق عليه أنه عيب خلقي فلا حرج عليك في إجراء هذه العملية. وراجعي تفصيل هذه المسألة في الفتوى رقم: 110671.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: