الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط جواز إجراء عملية تجميل الأنف
رقم الفتوى: 195151

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 صفر 1434 هـ - 2-1-2013 م
  • التقييم:
9892 0 262

السؤال

أريد أن أسأل عن حكم عملية تجملية للأنف: إذا كان صاحبه يتلقى الكثير من الملاحظات على أن أنفه كبير، وضخم، من الأصدقاء، وحتى أقرب الناس إليه، مع أنفه ليس غريبا إلا بالنسبة لبني جنسه، فهو شاذ، ويلفت النظر، وهو يتأذى نفسيا من ذلك، وفاقد للثقة بالنفس بسبب ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأنف إذا كان مشوها، أو معيبا، أو به دمامة تسبب لصاحبه أذى نفسيا أو عضويا، فلا حرج  في إجراء عملية ترده إلى الحالة المعتادة ويزال بها العيب والأذى.

جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي:

1- يجوز شرعاً إجراء الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية التي يقصد منها: أ- إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها، لقوله سبحانه: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ {التين:4}، ب- إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم. ج- إصلاح العيوب الخَلقية مثل: الشفة المشقوقة (الأرنبية)، واعوجاج الأنف الشديد، والوحمات، والزائد من الأصابع، والأسنان، والتصاق الأصابع إذا أدى وجودها إلى أذى مادي أو معنوي مؤثر . د- إصلاح العيوب الطارئة (المكتسبة) من آثار الحروق والحوادث والأمراض وغيرها مثل: زراعة الجلد وترقيعه، وإعادة تشكيل الثدي كلياً حالة استئصاله، أو جزئياً إذا كان حجمه من الكبر أو الصغر بحيث يؤدي إلى حالة مرضية، وزراعة الشعر في حالة سقوطه خاصة للمرأة. هـ- إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً . 2- لا يجوز إجراء جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي، ويقصد منها تغيير خلقة الإنسان السوية تبعاً للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهر معين، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة، وتغيير شكل الأنف، وتكبير أو تصغير الشفاة، وتغيير شكل العينين، وتكبير الوجنات. اهـ.

وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 74338 1509 114222

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: