الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طاعة الزوج والقيام بحقوقه تعدل الجهاد في سبيل الله

السؤال

- من أحق بالطاعة أبي وأمي أم زوجي في غير معصية الله؟- قام والدي بشراء قطعة أرض لأخي الوحيد فهل هناك من إثم على والدي بما فعله مع العلم برضاء الورثة (لأنه وحيد أمي وأبي)؟وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فلاشك أن حق الوالدين عظيم والإحسان إليهما من أوكد الواجبات نطق كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، كما لا شك أن حق الزوج على زوجته من أعظم الحقوق وآكدها، وطاعته والقيام بحقوقه تعدل الجهاد في سبيل الله والشهادة في سبيله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لوافدة النساء، كما في البزار والطبراني.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟ قال: زوجها، قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟ قال: أمه." رواه البزار والحاكم.
وعلى هذا، فإن على المرأة المسلمة أن توازن بين حق أبويها وحق زوجها، وتعطي كلا حقه، وإذا تعارضت حقوقهم، فإنها تقدم حق الزوج.
ولمزيد من التفصيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 20670
أما ما قام به والدك من شراء الأرض وتخصيصها لابنه، فهو من باب المفاضلة بين الأولاد، وقد سبق حكمها مفصلاً في الجواب رقم: 8147
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني