الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول: أتظن نفسك ابن الله؟

السؤال

قال أحدهم (محمد) لآخر (حازم) الذي أظهر شيئا من الغرور ربما: أتظن نفسك ابن الله؟
فهل هذا كفر أم ماذا؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن المراد بهذه الكلمة في هذا السياق، المعنى المجازي، على حد قول اليهود والنصارى (نحن أبناء الله وأحباؤه) أي أنهم لا يعذبون، أو نحو ذلك، فلا يكفر القائل بذلك، وراجع الفتوى رقم: 296281.
والواجب التأدب في الخطاب عندما يجري ذكر الله تعالى، أو الحديث عنه، وهذا يقتضي تجنب الألفاظ الموهمة، والمحتملة للمعاني الباطلة في حقه سبحانه وتعالى، خصوصا إذا كانت هذه الألفاظ والكلمات شعارا باطلا لأهل الكفر، والإلحاد. وراجع الفتوى رقم: 277543.
وفي خطورة التكفير وضوابطه، يرجى مراجعة هذه الفتوى: 65312.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني