الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شد الجلد المترهل أثناء العملية القيصرية
رقم الفتوى: 337402

  • تاريخ النشر:الخميس 19 محرم 1438 هـ - 20-10-2016 م
  • التقييم:
5299 0 167

السؤال

سؤالي بخصوص بعض ما يفعله أطباء التوليد اليوم من شد الجلد المترهل أثناء العملية القيصرية، هل يعتبر من تغيير خلق الله؟ أم من إتقان العمل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمتبادر أن شد الجلد المذكور عبارة عن إعادة الأمر إلى طبيعته، أو أنه إصلاح عيب أو تشوه ألحقته العملية بمنطقة البطن، وبالتالي؛ لا حرج في شده على أن تتولى ذلك طبيبة، فإن لم توجد طبيبة فلا بأس بأن يتولاها طبيب إذا كانت الحاجة لذلك حاجة شديدة، على أن تراعى الضوابط الشرعية، ومن ذلك ألا يخلو بها، وألا يرى من جسدها إلا ما تدعو إليه الحاجة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 17718، 43011، 193923.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: