الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تبرع الوصي من مال القاصر لمصلحة أخيه
رقم الفتوى: 378904

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شوال 1439 هـ - 9-7-2018 م
  • التقييم:
942 0 54

السؤال

يوجد لدينا أخ متزوج، ويعول أسرة، ومحتاج لعملية جراحية، وليس لديه مال، ويوجد له أخ معاق، وأمه وصية على أخيه، وهذا الأخ المعاق لديه قطعة أرض من نصيب والده. هل يجوز أن نبيع جزءا من نصيب الأخ المعاق لعمل عملية لأخيه؟ مع العلم بأن أمه الوصية عليه موافقة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز للوصي أن يتصرف في مال القاصر إلا بما هو الأصلح له، وليس من ذلك التبرع بماله، أو بعضه، ولو لأجل مصلحة أخيه.

وعليه؛ فليس لذلك الأخ أو غيره بيع أرض الأخ المعاق، أو بعضها، ولا اعتبار لإذن الأم في ذلك؛ فإنما لها التصرف في ماله بالأصلح له هو. قال في "زاد المستقنع": ولا يتصرف لأحدهم وليّه إلا بالأحظ. اهـ
 وللفائدة انظر الفتوى رقم: 133046.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: