الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التصرف بالأسنان من تقصير أو تعديل بقصد التجميل
رقم الفتوى: 3862

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 محرم 1422 هـ - 4-4-2001 م
  • التقييم:
62082 0 514

السؤال

أود أن أسأل عن حكم حف الأسنان الأمامية مع العلم بأنني أضع تقويم أسنان وقال لي الطبيب المعالج بأنه سيقوم بقص بعض الأسنان الأمامية وذلك لأن أحد الأسنان أطول من الآخر أفيدوني جزاكم الله خيراً فأنا في حيرة من أمري فمظهر السن ملفت للنظر للذي سيدقق في أسناني الأمامية فهل هذا حرام أم حلال وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذكر الطبري - ونقل ذلك عنه القرطبي كالموافق له - أن حديث ابن مسعود في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى ، فيه دلالة على أنه لا يجوز تغيير شيء من خلق المرأة الذي خلقها الله عليه بزيادة أو نقص ، التماساً للحسن لزوج أو غيره، سواء فلجت أسنانها أو وشرتها أو كان لها سن زائدة فأزالتها أو أسنان طوال فقطعت أطرافها ، انتهى محل الغرض منه.
وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح أنه يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم : " المتفلجات للحسن" أن المذموم من ذلك ما كان التماساً للحسن ، فلوا احتاجت إلى ذلك لمداواة مثلاً جاز .
وبناء على ما تقدم من كلام العلماء ، فإنه لا يجوز حف الأسنان إذا كان المقصد من ذلك التجميل فقط وتحسين المنظر.
أما إن كانت هنالك حاجة أخرى تدعو إلى ذلك ، كالمداواة أوإزالة التشوه الفادح فإنه يجوز.
والله تعالى أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: