الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم الذهاب للخلاء لمن يخف سلسه عند قضاء الحاجة؟

السؤال

لدي سلس، يكون شديدًا بعد الأكل، ويخف بعد قضاء الحاجة، أو ينعدم في بعض الأحيان. فهل يجب عليَّ قضاء الحاجة، لكي يخف السلس؟ وإن كان يجب ذلك. فماذا أفعل في حال كنت في المدرسة، وقضاء الحاجة في المدرسة فيه مشقة؟ وأحيانا يكون الوقت ضيقًا للصلاة في المدرسة، وقضاء الحاجة يأخذ مني وقتًا. فهل في هذه الحالة يمكن الاستغناء عن قضاء الحاجة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن صاحب السلس يلزمه التداوي إذا قدر عليه، وإلا كان سلسه ناقضًا، وهذا قول المالكية، وانظر الفتوى: 170821، وعلى هذا القول، فيظهر أنه يلزمك الذهاب للخلاء ما دام يمكنك رفع السلس بذلك، حتى تتمكن من الصلاة بطهارة صحيحة، فإن عجزت عن ذلك، فحكمك حكم صاحب السلس، تصلي بوضوئك حتى يخرج الوقت، ولبيان ضابط الإصابة بالسلس انظر الفتوى: 119395.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني