الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الابتعاد عن مثل هذا الكلام أولى

السؤال

أريد أسال عن شخص رسم سلما من الأرض إلى السماء وسماه جسر الأحلام السؤال الثاني لو كان من رسمه شخص كافر أصلا وجاء آخر مسلم وكتب تحته هذين البيتين (سأبني لي من الأحلام جسرا وأصعد لأطلب من الرحمن شيئا) فهل في هذا شيء؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان قائل هذا الكلام يقصد المعنى المعنوي لا الحقيقي أي أنه سيبلغ بأمانيه إلى رضى الرحمن سبحانه ويسأله فنرجو أن لا يكون في ذلك بأس، ولا يظن أن صاحبه يقصد المعنى الحقيقي، وإن كان الأولى الابتعاد عن مثل هذا الكلام الذي يقصد به معنى فاسد وهو أن بمقدور أحد الصعود إلى السماء ومخاطبة الله تعالى، ولأنه قد يشعر بالاستخفاف بأمره تعالى وبالشرع، وكل هذا ذريعة إلى الكفر، قال الله تعالى: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ*لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ {التوبة:65ـ66}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني