وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: أبو سليمان "الاختصار في الصلاة راحة أهل النار" .
يرويه عن عيسى بن يونس، هشام، عن محمد، عن أبي هريرة.
الاختصار: وضع اليد على الخاصرة، والمعنى: أنه فعل اليهود في صلاتهم، وهم أهل النار، ليس على أن لأهل النار الذين هم أهلها خالدين فيها راحة، قال الله تعالى: لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون فأما قوله تعالى: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك فمعناه: إلا ما شاء ربك من زيادة التأبيد بعد زوالهما والله أعلم.
أخبرنا نا ابن داسة، ثنا أبو داود، عن هناد بن السري، عن وكيع، سعد بن زياد، عن قال: زياد بن صبيح الحنفي صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه.
وقد يفسر الاختصار في الصلاة تفسيرا آخر وهو: أن يأخذ بيده عصا يتكئ عليها.
[ ص: 278 ]