الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( وحرم ) على المالك ( في زمنه الاستمتاع ) بجميع أنواعه من وطء ومقدماته حاملا أم لا إلا أن يكون الاستبراء من زنا أو غصب أو اشتباه ، وهي بينة الحمل من سيدها فلا يحرم وطؤها ، ولا الاستمتاع بها كما تقدم نحوه في العدة .

التالي السابق


( قوله : فلا يحرم وطؤها ) بل هو مكروه أو خلاف الأولى ، وقيل : إنه جائز واختار بن ما قاله ابن رشد من الحرمة لاحتمال انفشاش الحمل




الخدمات العلمية