الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( وإن استأجره ليبني له بناء معلوما ) كحائط موصوفة بما تقدم ( أو ) ليبني له ( في زمن معلوم ) كيوم أو أسبوع ( فبناه ) الأجير ( ثم سقط البناء فقد وفى ) الأجير ( ما عليه واستحق الأجرة ) كاملة ; ; لأن سقوطه ليس من فعله ولا تفريطه هذا ( إن لم يكن سقوطه من جهة العامل فأما إن ) كان سقوطه من جهته بأن ( فرط أو بناه محلولا أو نحو ذلك فسقط فعليه إعادته وغرامة ما تلف منه ) لتفريطه ( وإن استأجره لبناء أذرع معلومة فبنى بعضها ، ثم سقط ) على أي وجه كان ( فعليه إعادة ما سقط و ) عليه ( تمام ما وقعت عليه الإجارة من الأذرع ) مطلقا ; لأنه لم يوف بالعمل ، وعليه غرم ما تلف إن فرط .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية