الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( ولو بدل لفظ ) الله بغيره كالرحمن أو لفظ ( شهادة بحلف ) مر في الخطبة حكم إدخال الباء في حيز بدل فراجعه لتعلم به رد الاعتراض عليه ( ونحوه ) كأقسم أو أحلف بالله ( أو ) لفظ ( غضب بلعن وعكسه ) بأن ذكر لفظ الغضب وهي لفظ اللعن ( أو ذكرا ) أي اللعن والغضب ( قبل تمام الشهادات لم يصح في الأصح ) ؛ لأن المرعي هنا اللفظ ونظم القرآن

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              ( قول المتن بدل ) بالبناء للمفعول ا هـ مغني ( قوله : في الخطبة ) بضم الخاء ( قوله : رد الاعتراض إلخ ) أي : اعتراض ابن النقيب بأنه عبارة مقلوبة وصوابه حلف بشهادة ؛ لأن الباء تدل على المتروك ا هـ مغني ( قوله : بأن ذكر ) أي : الزوج ( قوله : والغضب ) الواو بمعنى أو ا هـ ع ش ، وفيه أن المناسب لبدل إن ذكرا ببناء المفعول فيتعين حينئذ الواو ولو سلم أنه ببناء الفاعل فالواو للتوزيع فلا حاجة إلى جعله بمعنى أو ( قوله : لم يصح في الأصح ) هل محل ذلك إذا لم يعده في موضعه أو لا يصح اللعان مطلقا فيحتاج إلى استئناف الكلمات بتمامها فيه نظر وظاهر كلامه الثاني ويمكن توجيهه بأن ذكر اللعن في غير موضعه ينزل منزلة كلمة أجنبية والفصل بها مبطل للعان ا هـ ع ش ، وفي الحلبي ما يوافقه




                                                                                                                              الخدمات العلمية