الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( ومن له أبوان ) أي : أب ، وإن علا وأم ( ف ) نفقته ( على الأب ) ولو بالغا استصحابا لما كان في صغره ولعموم خبر هند ( وقيل ) هي ( عليهما لبالغ ) عاقل لاستوائهما فيه بخلاف الصغير والمجنون لتميز الأب بالولاية عليهما ( أو ) اجتمع ( أجداد وجدات ) لعاجز ( إن أدلى بعضهم ببعض فالأقرب ) هو الذي ينفقه لإدلاء الأبعد به ( وإلا ) يدل بعضهم ببعض ( ف ) الاعتبار ( بالقرب ) فينفقه الأقرب منهم ( وقيل ) الاعتبار بوصف ( الإرث ) كما مر في الفروع ( وقيل ) الاعتبار ( بولاية المال ) أي : بالجهة التي تفيدها ، وإن وجد مانعها كالفسق ؛ لأنها تشعر بتفويض التربية إليه .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله : في المتن فبالقرب ) هلا قال هنا أو استويا في القرب فالاعتبار بالإرث مع تقدم في جانب الفروع ( قوله : كما مر ) أي : القول بذلك ، ثم هلا قال أي : في المتن ، ثم القرب على قياس ما مر في الفروع حيث قيل : والثاني إلخ



                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              ( قوله : أي : أب وإن علا ) إلى الفرع في النهاية إلا قوله : ومر إلى المتن ( قوله : ولو بالغا ) أي : عاجزا عن الكسب لنحو زمانة ا هـ .

                                                                                                                              ع ش ( قول المتن ، وجدات ) ، الواو بمعنى ، أو ، فلو وجد جد ، وجدة قدم الجد وإن بعد كما يفيده قوله : أي : أب وإن علا ا هـ .

                                                                                                                              . حلبي ( قول المتن فبالقرب ) هلا قال هنا فإن استويا في القرب ؟ فالاعتبار بالإرث كما تقدم في جانب الفروع ا هـ .

                                                                                                                              سم ( قوله : كما مر ) أي : القول بذلك ، ثم هلا قال أي : في المتن ، ثم القرب على قياس ما مر في الفروع ا هـ .

                                                                                                                              . سم ( قوله : أي : بالجهة التي إلخ ) ففي كلامه مضاف محذوف نهاية ومغني أي : والتقدير بجهة ولاية المال ا هـ .

                                                                                                                              رشيدي




                                                                                                                              الخدمات العلمية