الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( ويحترز ) المار بطريق ( عما لا يعتاد ) فيها ( كركض شديد في وحل ) أو في مجمع الناس ، ( فإن خالف ضمن ما تولد منه ) ؛ لتعديه كما لو ساق الإبل غير مقطورة أو البقر والغنم في السوق أو ركب فيه ما لا يركب مثله إلا في صحراء ، وإن لم يكن ركض ، أما الركض المعتاد فلا يضمن ما تولد منه كذا قالاه كالإمام ، وفرعه الأذرعي على ما مر عنه في المتن فعلى مقابله المنقول يضمن به أيضا

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              ( قوله : كما لو ساق الإبل غير مقطورة ) قد علم مما مر ضمانه مع الإبل سائقا أو غيره ولو مقطورة



                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              ( قوله : المار بطريق ) إلى قوله : ومثله البلقيني في المغني إلا قوله : وهو معها إلى المتن . ( قوله : كما لو ساق الإبل إلخ ) قد علم مما مر ضمان من مع الإبل سائقا أو غيره ، ولو مقطورة سم على حج ا هـ . ع ش . ( قوله : أو البقر أو الغنم إلخ ) أي : ولو واحدة ا هـ . ع ش . ( قوله : إلا في الصحراء ) كالدواب الشرسة ا هـ . ع ش . ( قوله : فلا يضمن ما تولد منه ) فلو ركضها كالعادة ركضا ومحلا وطارت حصاة لعين إنسان لم يضمن ا هـ . مغني . ( قوله : المنقول ) أي : عن نص الأم والأصحاب




                                                                                                                              الخدمات العلمية