الهداية شرح بداية المبتدي
قال ( فإن أمره غيره أن يقرن عنه فالدم على من أحرم ) لأنه وجب شكرا لما وفقه الله تعالى من الجمع بين النسكين والمأمور هو المختص بهذه النعمة لأن حقيقة الفعل منه ، وهذه المسألة تشهد بصحة المروي عن محمد رحمه الله أن الحج يقع عن المأمور


