الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6428 12 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى : هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : قَبْلَ سُورَةِ النُّورِ أَمْ بَعْدُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ ، قَوْلُهُ : " حَدَّثَنِي " ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ : " حَدَّثَنَا " بِنُونِ الْجَمْعِ . وَإِسْحَاقُ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ قَالَ الْكَلَابَاذِيُّ : ابْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ ، وَخَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، وَالشَّيْبَانِيُّ بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسُكُونِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ ، وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَاسْمُهُ فَيْرُوزُ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، وَاسْمُهُ عَلْقَمَةُ الْأَسْلَمِيُّ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ . وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْحُدُودِ عَنْ أَبِي كَامِلٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَوْلُهُ : " سُورَةِ النُّورِ " يُرِيدُ بِهِ قَوْلَهُ تَعَالَى : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَهَلْ هُوَ نَاسِخٌ لِحُكْمِ الْآيَةِ أَمْ لَا ، وَقَدْ وَقَعَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّجْمَ وَقَعَ بَعْدَ سُورَةِ النُّورِ ; لِأَنَّ نُزُولَهَا كَانَ فِي قِصَّةِ الْإِفْكِ ، وَاخْتُلِفَ هَلْ كَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ ، وَالرَّجْمُ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَقَدْ حَضَرَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ سَنَةَ سَبْعٍ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية