الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2377 - (إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَعَلَامَاتٍ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ وَرَأْسُهُ وَجِمَاعُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَتَمَامُ الْوُضُوءِ) (طب) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. (ض) فيض القدير (إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضُوًى وَعَلَامَاتٍ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ) فَلَا تُضِلُّكُمُ الْأَهْوَاءُ عَمَّا صَارَ شَهِيرًا لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى بَصِيرَةٍ (وَرَأْسُهُ) بِالرَّفْعِ بِضَبْطِ الْمُصَنِّفِ أَيْ أَعْلَاهُ (وَجِمَاعُهُ) بِالرَّفْعِ وَبِكَسْرِ الْجِيمِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْ مَجْمَعُهُ وَمَظِنَّتُهُ (شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَإِتْمَامُ الْوَضُوءِ) أَيْ سُبُوغُهُ بِمَعْنَى إِسْبَاغِهِ بِتَوْفِيَتِهِ شُرُوطَهُ وَفُرُوضَهُ وَسُنَنَهُ وَآدَابَهُ فَهَذِهِ هِيَ أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا (طب) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ) وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ وَقَدْ سَبَقَ قَوْلُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِيهِ أَنَّهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ وَقَدْ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ وَقَالَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية