الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 188 ص: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: نَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا سَالِمٌ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ ، قَالَ: " سَمِعْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - تُنَادِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ : ( أَسْبِغِ الْوُضُوءَ; فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقُولُ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". ) . شرح معاني الآثار ش: رِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ مَا خَلَا شَيْخَ الطَّحَاوِيِّ ، وَأَبُو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: سَالِمُ سَبَلَانَ ، وَسَالِمٌ الدَّوْسِيُّ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى شَدَّادٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ : عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَيْلِيِّ وَأَبِي الطَّاهِرِ وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، كُلِّهِمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى شَدَّادٍ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَتَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ; فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَقُولُ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ" . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا فِي مُسْنَدِهِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية