الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15749 6942 - (16182) - (4\10) عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَيْرٍ، مَا لَمْ تُعَبَّرْ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ " قَالَ : " وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : " لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ، أَوْ ذِي رَأْيٍ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "عَلَى رِجْلِ طَيْرٍ" : - بِكَسْرِ الرَّاءِ - ; أَيْ كَأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ الطَّيْرِ ، قِيلَ : هَذَا مَثَلٌ ، وَالْمُرَادُ : أَنَّهَا لَا تَسْتَقِرُّ قَرَارَهَا مَا لَمْ تُعَبَّرْ; فَإِنَّ الطَّيْرَ فِي غَالِبِ أَحْوَالِهِ لَا يَسْتَقِرُّ ، فَكَيْفَ مَا يَكُونُ عَلَى رِجْلِهِ؟! * "مَا لَمْ تُعَبَّرْ" : عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ ، مِنْ عَبَرَ; كَنَصَرَ ، وَيَجُوزُ التَّشْدِيدُ . * "جُزْءٌ . . . إِلَخْ" : حَقِيقَةُ التَّجْزِيءِ لَا تُدْرَى ، وَالرِّوَايَاتُ أَيْضًا مُخْتَلِفَةٌ ، وَالْقَدْرُ الَّذِي أُرِيدَ إِفْهَامُهُ هُوَ أَنَّ الرُّؤْيَا لَهَا مُنَاسَبَةٌ بِالنُّبُوَّةِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهَا إِطْلَاعٌ عَلَى الْغَيْبِ بِوَاسِطَةِ الْمَلَكِ إِذَا كَانَتْ صَالِحَةً . * "لَا يَقُصُّهَا" : أَيِ : الرَّائِي; أَيْ : لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُصَّ . * "إِلَّا عَلَى وَادٍّ" : - بِتَشْدِيدِ دَالٍ - ; أَيْ : مُحِبٍّ لِلرَّائِي; لِيَعْبُرَهَا بِأَحْسَنِ عِبَارَةٍ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية