الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 20361 8924 - (20874) - (5\93) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ؟ " وَهُمْ قُعُودٌ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "عِزِينَ": - بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَخِفَّةِ الزَّايِ - : جَمْعُ عِزَّةٍ، وَهِيَ الْحَلْقَةُ الْمُجْتَمِعَةُ مِنَ النَّاسِ؛ أَيْ: جَلَسْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ، كُلُّ حَلْقَةٍ عَلَى حِدَةٍ، قِيلَ: يَحْتَمِلُ كَوْنُ هَذَا الْإِنْكَارِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ خَوْفَ افْتِرَاقِ الْكَلِمَةِ، وَكَوْنُهُ فِيهَا؛ لِمَا فِيهِ مِنْ تَقْطِيعِ الصُّفُوفِ، وَيُبْعِدُهُ أَنَّ الْحَلْقَةَ لَا تَسْتَقْبِلُ كُلُّهَا الْقِبْلَةَ، انْتَهَى. قُلْتُ: مَا كَانُوا مُصَلِّينَ، وَإِنَّمَا كَانُوا مُنْتَظِرِينَ لِلصَّلَاةِ، فَخَافَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصَلُّوا كَذَلِكَ، فَيُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلَى تَقْطِيعِ الصُّفُوفِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية