الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
606 417 - (605) - (1 \ 80) عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب ".

التالي السابق


* قوله: "المفتن" : اسم مفعول من أفتن، أو فتن - بالتشديد - ، والثاني أقرب; لدلالته على الكثرة; أي: الموقع في فتنة بعد فتنة، وذنب بعد ذنب، لكن كلما وقع في شيء، تاب منه، فهو محبوب، لا لكونه يكثر الذنوب، بل لكونه يكثر التوبة منها، على أن المذنب يرى نفسه ذليلا فوق ما يراه المطيع، فإذا قارنه التوبة، زاده عند الله عزا، والله - تعالى - أعلم.

وفي "المجمع" ما حاصله: أن المفتن هو الذي يمتحنه الله بالذنب مرة بعد أخرى، فيتوب كل مرة.

* * *




الخدمات العلمية