الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( و ) لفظ ( صديقي ) زيد ( أو العالم زيد ، ونحو ذلك ) كقولك : القائم زيد ( ولا قرينة عهد تفيد الحصر نطقا ) من صيغ الحصر المعتبر ، مفهومه حصر المبتدأ في الخبر ، وله صورتان وصيغتان ، إحداهما : نحو صديقي زيد قاله المحققون ، مستدلين بأن " صديقي " عام ، فإذا أخبر عنه بخاص - وهو زيد - كان حصرا لذلك العام ، وهو الأصدقاء كلهم في الخبر ، وهو زيد ، إذ لو بقي من أفراد العموم ما لم يدخل في الخبر لزم أن يكون المبتدأ أعم من الخبر ، وذلك لا يجوز قال الغزالي : لا لغة ولا عقلا ، فلا تقول : الحيوان إنسان ، ولا الزوج عشرة ، بل أن يكون المبتدأ أخص أو مساويا ، والصيغة الثانية : العالم زيد ونحوه ، كالقائم زيد ، إذا جعلت اللام للحقيقة أو للاستغراق لا للعهد ، والحكم فيهما كالصيغ التي قبلهما .

التالي السابق


الخدمات العلمية