الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          المقنع لابن قدامة ثُمَّ الدَّامِعَةُ ، وَهِيَ : الَّتِي تَخْرِقُ الْجِلْدَةَ ، فَفِيهَا مَا فِي الْمَأْمُومَةِ . المبدع شرح المقنع ( ثُمَّ الدَّامِعَةُ ) بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ( وَهِيَ : الَّتِي تَخْرِقُ الْجِلْدَةَ ) أَيْ : جِلْدَةَ الدِّمَاغِ ( فَفِيهَا مَا فِي الْمَأْمُومَةِ ) قَالَ الْقَاضِي : لَمْ يَذْكُرْ أَصْحَابُنَا الدَّامِعَةَ لِمُسَاوَاتِهَا الْمَأْمُومَةَ فِي أَرْشِهَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ تَرَكُوا ذِكْرَهَا لِكَوْنِهَا لَا يَسْلَمُ صَاحِبُهَا فِي الْغَالِبِ ، وَلِهَذَا قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : بَلْ يَجِبُ فِيهَا كُلُّ الدِّيَةِ ، لِأَنَّهُ لَا يَعِيشُ ، وَقِيلَ : فِيهَا مَعَ مَا ذُكِرَ حُكُومَةٌ لِخَرْقِ جِلْدَةِ الدِّمَاغِ . مَسْأَلَةٌ : أَوْضَحَهُ رَجُلٌ ، ثُمَّ هَشَّمَهُ آخَرُ ، ثُمَّ جَعَلَهَا ثَالِثٌ مُنَقِّلَةً ، ثُمَّ جَعَلَهَا رَابِعٌ مَأْمُومَةً ، فَعَلَى الْأَوَّلِ أَرْشُ مُوَضِّحَةٍ ، وَعَلَى الثَّانِي خَمْسٌ تَمَامَ أَرْشِ الْهَاشِمَةِ ، وَعَلَى الثَّالِثِ خَمْسٌ تَمَامَ أَرْشِ الْمُنَقِّلَةِ ، وَعَلَى الرَّابِعِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تَمَامَ أَرْشِ الْمَأْمُومَةِ ، ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ وَغَيْرِهِ ، وَفِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَقِيلَ : عَلَى مَنْ هَشَّمَ خَمْسٌ أُخْرَى ، وَعَلَى مَنْ نَقَّلَهُ عَشْرٌ أُخْرَى ، وَعَلَى مَنْ أَمَّهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَعِيرًا وَثُلُثُ بَعِيرٍ ، وَكَمَنْ أَوْضَحَهُ إِيضَاحَةً فَقَطْ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية