الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " التقاء الختانين " .

                                                                                                                          الختانان : تثنية ختان ، وهو موضع قطع جلدة القلفة ، ومن المرأة مقطع نواتها ، كذا فسره الأزهري ، ويقال لقطعهما : الإعذار والخفض ، قاله ابن الأثير في " نهايته " ، وقال الجوهري : ختنت الغلام ختنا ، والاسم : الختان والختانة ، والختان : موضع القطع من الذكر ، ومنه : إذا التقى الختانان ، وخفضت الجارية مثل : ختنت الغلام ، ويقال : عذرت الجارية والغلام عذرا ختنتهما ، وكذلك أعذرتهما ، والأكثر : خفضت الجارية ، هذا آخر كلامه مفرقا في أبوابه ، وحاصله أن الختان مخصوص بالذكر ، والخفض بالإناث ، والإعذار بينهما ، والمراد من التقاء الختانين : تغييب الحشفة في الفرج ، فلو مس الختان الختان ، وحصلت حقيقة الالتقاء من غير إيلاج وإنزال ، فلا غسل على واحد منهما بالاتفاق .

                                                                                                                          " تغييب الحشفة " .

                                                                                                                          الحشفة : ما تحت الجلد المقطوعة من الذكر في الختان .

                                                                                                                          " قبلا كان أو دبرا " .

                                                                                                                          قبلا بضم القاف والباء ، ويجوز سكون الباء ، كعسر وعسر وكذلك الدبر وقد تقدم .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية